قدامة بن جعفر الكاتب البغدادي

162

الخراج وصناعة الكتابة

روذمستان « 30 » ، وطسوج هرمز جرد « 31 » يخرج من طساسيج السواد فكأنه كما ذكرنا ستين طسوجا « 32 » اثنا عشر ، طرحت من ذلك كورة حلوان المضافة ، إلى كورة الجبل خمسة طساسيج ، ومن ذلك كورة دجلة المضافة إلى أعمال البصرة أربعة طساسيج ، ومن ذلك ما دخل في البطائح وغلب الماء عليها طسوج ، ومن ذلك ما عد في الضياع الخاصة طسوجان من أعمال طريق « 33 » خراسان ، وهو مردود من كورة البهقباذ الأسفل ، فصار المعدود في السواد في هذا الوقت ، عشرة « 34 » كور « 35 » وطساسيجها ثمانية وأربعون طسوجا . ولنبتدأ بذكر ارتفاع السواد بحسب ما هو عليه في ذلك الوقت وعلى عبرة « 36 » سنة مائتين وأربع ، وهي أول سنة يوجد حسابها في الدواوين بالحضرة ، لان الدواوين أحرقت في الفتنة التي كانت في أيام الأمين ، المعروف بابن زبيدة ، وهي سنة ثلاث وثمانين ونسق ذلك ، وحد العراق من جهة الغرب على هذا التفصيل : -

--> ( 30 ) في الأصل : رومستان وأثبتنا ما في س . وفقرة ، طسوج رودمستان ليست في ت . ( 31 ) في النسخ الثلاث : هرمز جور . ( 32 ) عبارة ستين طسوجا . كررت كتابتها في الأصل . ( 33 ) في الأصل : من طريق اعمال ، وأثبتنا ما في س . ( 34 ) في الأصل : عشرة فقط . ( 35 ) في س : كورة . ( 36 ) العبرة : ثبت الصدقات لكورة كورة . الخوارزمي : مفاتيح العلوم ص 60 .